جيرار جهامي ، سميح دغيم
2355
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
فتصير واحدة على نحو شبيه بالواحد الجزئي ، أعني أن الواحد الذي هو كل يصير الأجزاء متّحدة مثل كون الإنسان والفرس واحد بالحيوانية . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 669 ، 2 ) . - الكلّيات ليس يمكن أن تكون جواهر لا للمثالات ولا للمحسوسات ، وإنها ليست أيضا أمورا تقديرية لأنه ما كان يكون علم ولا كانت تكون الموجودات يوجد فيها التماثل والتقابل . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 992 ، 1 ) . - إن الكلّيات ليست بجواهر موجودة خارج النفس وإن كانت تدل على جواهر . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1403 ، 5 ) . - الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء ، وهو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة ، ولولا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا . وإنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض ، والأمر بالعكس ؛ أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات ، ولذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها وحكم عليها بأحكام كاذبة ، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد وصيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا ، وإلا اختلطت عليه الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 80 ، 17 ) . - إن قول الفلاسفة الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان ، إنما يريدون أنها موجودة بالفعل في الأذهان لا في الأعيان . وليس يريدون أنها ليست موجودة أصلا في الأعيان بل يريدون أنها موجودة بالقوة غير موجودة بالفعل ، ولو كانت غير موجودة أصلا لكانت كاذبة . وإذا كانت خارج الأذهان موجودة بالقوة ، وكان الممكن خارج النفس بالقوة فإذا من هذه الجهة تشبه طبيعته طبيعة الممكن . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 80 ، 24 ) . - إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لولا الشخص لما كان للكلّي وجود والشخص غنيّ عن الكلّي . فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين ولو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 147 ، 20 ) . - أمّا الكلّيات فالحسّ لا يعطيها البتّة ، فإنّ الحسّ لا يشاهد إلّا هذا الكل وهذا الجزء ، فأمّا وصف الأعظمية فهو غير مدرك بالحسّ . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 29 ، 16 ) . - أمّا الكلّيّ ؛ فعبارة عن معنى متّحد صالح لأن يشترك فيه كثيرون ؛ كالإنسان ، والفرس ، ونحوه . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 52 ، 6 ) . - الكلّيات من حيث هي كلّيات ، ليست موجودة خارجية حتى تكون معلولة ، بل وجودها هو وجود جزئياتها . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 246 ، 1 ) . - الكلّي على الاصطلاح الذي معناه بحسب ذلك أنّه يحتمل الشركة أو لا يمنع الشركة يمتنع وقوعه في الأعيان ، فإنّه لو وقع في الأعيان حصلت له هويّة متشخّصة غير مثالية